"التشكيليين العراقيين": "ألق بغداد" أزالت نُصب مهمة بحجة انتمائها للنظام السابق

2018/10/13 09:03:06 م    
 التشكيليين العراقيين :  ألق بغداد  أزالت نُصب مهمة بحجة انتمائها للنظام السابق

نيو نيوز/بغداد

 

ألق بغداد، المشروع الذي يتضمن تطوير ٢١ ساحة في العاصمة بغداد، والذي أعلنت أمانة بغداد، انطلاقه مطلع شهر كانون الأول 2017، بوضع حجر الأساس للمشروع بمشاركة من قبل الامين العام لمجلس الوزراء، مهدي العلاق، وأمينة بغداد ذكرى علوش، والفنان نصير شمة، وبالتعاون مع البنك المركزي العراقي ورابطة المصارف الخاصة العراقية.

إلا أن المشروع لم يطلق من دون انتقادات رفضت إزالة بعض الأعمال التي ارتبطت بذاكرة بغداد، إذ استنكرت دافع ازالتها "بحجة انتمائها لحقبة النظام السابق".

وكشفت الأمانة، الستار عن تصاميم الساحات التي تقع في جانبي الكرخ والرصافة، والتي كان من المقرر إن يتم انجازها من قبل الشركات المنفذة للمشروع وفق أحدث المواصفات العالمية، في وقت متزامن ولمدة لا تتجاوز الـ (200) يوم لتسلم بعدها الى ادارة أمانة بغداد، موضحة أن الساحات التي تقرر شمولها بالمشروع، هي "الشيخ معروف" و"عنتر بن شداد" و"عبد المحسن الكاظمي" و"الفارس العربي" و"النسور" و"المتحف" و"الطيران" و"مظفر" و"التحريات" و"النادي التركماني" و"شهيد المحراب" و"الواثق" و"الحمزة" و"جسر المثنى" و"جدة" و"حلة ـ بغداد" و"الرستمية" و"وهران" و"83" و"الائمة".

بادر بإطلاق المشروع، فنان اليونسكو للسلام، الموسيقار نصير شمة، ومصادر ذكرت أنه قام بجمع مبلغ ثمانية مليارات دينار من مصارف خاصة وحكومية من اجل اعادة بناء تلك الساحات.

إلا أن الوسط الفني العراقي، كانت له بعض الملاحظات التي تداولتها صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، فضلاً عن أحاديث جانبية تتعلق بالآلية التي سار فيها المشروع والتي كان من الممكن أن تتوجه نحو اعمار البيوت التراثية وإيقاف التخريب التي يطال الشكل العام للعاصمة ولعمرانها، قبل التوجه الى ساحات بغداد.

رئيس جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين، قاسم سبتي، انتقد المشروع من الناحية الفنية، وأشار إلى "انعدام وجود تمثيل للجمعية في المبادرة الخاصة بالمشروع". 

وقال سبتي، في تصريح خاص لـ (نيو نيوز)، السبت، إن "العرف الفني والجمالي يجعلنا ننتقد الاعمال التي قُدمت في مبادرة ألق بغداد"، منبهاً إلى "إزالة نُصب وتماثيل مهمة من بغداد بحجة انتمائها للنظام السابق، ووضع نافورات محلها لا ترتقي الى أن تمثل واجهة بغداد".

وأضاف سبتي، "التقيت سابقاً بالفنان نصير شمة خلال زيارته لجمعية الفنانين التشكيليين العراقيين، واتفقنا ان تقدم الجمعية ما يمكن تقديمه الى المشروع وبالتنسيق معه، وقلت له أن الجمعية فيها أكثر من 6000 عضو، بين رسام ونحات وخزاف، وجميعهم مستعدون لتقديم ما بإمكانهم للمبادرة، لكن في النهاية لم يكن للجمعية تمثيل في المبادرة.

وأردف سبتي، إن "مؤسسات الدولة في وادٍ، ومنظمات المجتمع المدني ذات الاختصاص، في وادي آخر".  انتهى6