جزائر السهلاني: انتخابات اللجنة الأولمبية أكبر تمثيلية سيشهدها الوسط الرياضي

2018/10/23 09:21:52 م    
جزائر السهلاني: انتخابات اللجنة الأولمبية أكبر تمثيلية سيشهدها الوسط الرياضي

نيويوز/حوار

عرف بصراحته التي يراها البعض مثيرة للجدل في الوسط الرياضي، إذ وصلت حدود ملاحظاته وتقييماته إلى وسط الصحفيين والاعلاميين الرياضيين، من الذين طالتهم انتقاداته. مصرّ على رأيه بأن خطواته في اللجنة الأولمبية هي الصحيحة بينما يخالف زملاؤه القانون، مثلما بين بأن الدورة المقبلة في اللجنة الأولمبية ستكون الأضعف في تاريخ الرياضة العراقية، لذا كان لنا هذا الحوار مع مدير المكتب التنفيذي في "الأولمبية العراقية"، السيد جزائر السهلاني الذي حل ضيفا على وكالة نيو نيوز، الذي أجاب بالتفصيل عن أسئلتنا....

 

 

 

 

* جزائر السهلاني شخصية مثيرة للجدل، ماذا تعلق؟

- لست مثيراً للجدل، لكني ممن يؤشرون إلى مكامن الخلل المتواجدة داخل المؤسسات الرياضية المليئة بالفوضى، لذلك يتهموني بهذا الأمر.

 

* هل تعتقد بأنك مستهدف في الوسط الرياضي؟

- نعم أنا مستهدف بشكل شخصي، وقد أدرج هذا ضمن خانة استهداف (الجهلة للمتعلمين)، لأن العاملين في المؤسسات الرياضية لا يتمتعون بالرقي لأنها مؤسسات متهالكة تنظيمياً.

* كيف تقيّم العمل الاداري للجنة الاولمبية؟

- ربما العمل في اللجنة الاولمبية يقسم الى قسمين، في أول عامين كان العمل منظماً، أما العام الثالث والرابع ربما هما عامان مليئان بالشوائب، لأن اللجنة الاولمبية لم تنجح في عبور عيوبها، لذا فان التخبط الاداري أصبح آفة تسيطر عليها.

* ما أسباب التخبط الاداري الذي تعاني منه اللجنة الاولمبية كما اسلفت في كلامك؟

- الامينان العام والمالي، باتا يعملان لمصالحهما الشخصية، وتركا العمل ضمن منظومة واحدة، وأصبح همهما الوحيد (كيفية البقاء في المنصب)، من دون النظر لسمعة اللجنة الاولمبية.

 

 

 

* هل أجاد رئيس اللجنة الاولمبية السيد رعد حمودي أداء دوره بشكل سيلم؟

- اولاً أعزي الشارع الرياضي ونحن على أبواب أن يأتي السيد رعد حمودي مرة أخرى لقيادة اللجنة الاولمبية، ولو تتبعنا أداءه في السنة الأخيرة كقياس فسنجده لا يتمتع بشخصية وعقلية تناسب المنصب الذي يشغله، اذ سادت الفوضى بشكل كبير أثناء تواجده في رئاسة اللجنة الاولمبية، واعتقد ان ما يجري للجنة الاولمبية ولحقبة رئاسة رعد حمودي يحتاج لقصيدة رثاء.

 

* اذا كان رعد حمودي غير قادر على قيادة اللجنة الاولمبية ما سبب بقائه؟

- السبب هو الكثير من الشخصيات التي تريد الخروج عن القانون والعبث بمقدرات اللجنة الاولمبية وكسب ما يلبي الطموحات الشخصية، لذا فان بقاء حمودي يعد الأنسب بالنسبة لهؤلاء لتسهيل كل ما هو خارج عن القانون.

 

 

*  لماذا تم الغاء المؤسسة القانونية التابعة للجنة الأولمبية؟

- بعض رؤساء الاتحادات واعضاء المكتب التنفيذي هم من عملوا على الغاء المؤسسة القانونية ليتسنى لهم العمل بحرية من دون وجود رقابة رادعة.

 

* أشرت في تصاريح سابقة إلى أن العديد من الشخصيات التي تقود اللجنة الاولمبية سينتهي بهم الحال وهم يرتدون البدلات الصفراء، لماذا؟

 

- من يخالف القانون مصيره البدلة الصفراء وهنالك العديد ممن يعملون داخل اللجنة الاولمبية خالفوا اللوائح وعملوا على تسييرها كما يحلو لهم وبالتالي سينتهي بهم الحال مرتدين البدلة الصفراء، واعتقد ان الوسط الرياضي عندما يتضرر مرة اخرى لن يسكت، سيما وان الأقنعة التي اختبأوا خلفها ممن يعتقدون أنفسهم نجوماً باتت تتساقط اليوم.

 

 

 

 

 

 

* هل تعتقد بأن انتخابات الاتحادات والمكتب التنفيذي للجنة الاولمبية ستقام في وقتها المحدد، ام انها ستؤجل؟

- الفترة الحالية هي الأنسب لإقامة الانتخابات، بالنسبة للكثيرين، سيما وان المؤسسات البرلمانية لم تشهد استقراراً لغاية الآن، فضلاً عن عدم تشكيل حكومة، وهذا المناخ يعد الأنسب لمن لا يرغب بوجود رقابة حقيقية.

 

* وأنت مع اقامة الانتخابات في الوقت الحالي أم بعدها؟

- نعم أتمنى أن تقام الانتخابات في أسرع وقت بشرط أن تتمتع بالنزاهة والشفافية، وهذا ما استبعده جملة وتفصيلاً، اعتقد ان نسبة النزاهة التي ستكون في هذه الانتخابات لا تتجاوز ال5%.

 

* ما الظروف التي قد تؤجل الانتخابات؟

- في حالة واحدة قد تؤجل، اذا تشكلت حكومة وتم اختيار وزير للشباب يتقاطع مع مصادر القرار في اللجنة الاولمبية، في هذه الحالة فقط سيلجؤون إلى التأجيل، لان الانتخابات بالنسبة للجنة الاولمبية مصيدة للمنافسين لانهم يمتلكون زمام الامور ولا يوجد مبدأ من اين لك هذا وكيف تعطي، لذا ارى بأن الانتخابات المقبلة هي التمثيلية الأكبر التي سيشهدها الوسط الرياضي.

 

* ما أهم النقاط التي تسجلها على الانتخابات المقبلة؟

- هنالك العديد من النقاط السلبية التي قد أدين بها المنافسين، وربما أبرزها هو عدم معرفة المرشحين بأعضاء الهيئة العامة، فقط الامينان المالي والعام، والمقربين منهما، هما فقط من يعرفان اسماء المنتخبين ولا يرغبان بالإعلان عنهما لأسباب أجهلها.

 

* اذن في حال لم تقم الانتخابات في موعدها هل من الممكن ان تتعرض الرياضة العراقية إلى عقوبات؟

- حتى في حال عدم اقامة الانتخابات لن تتعرض الرياضة العراقية لأي عقوبات.

 

* برأيك متى يرى قانون اللجنة الاولمبية النور، وما أسباب تأخير اقراره لغاية الان؟

- السيد نائب رئيس اللجنة الاولمبية الاول بشار مصطفى، قام بسحب القانون من مجلس النواب، بعد تقديمه عام 2017، وحينما علم السيد رعد حمودي بهذه الحادثة اتخذ موقف الصمت ولم يسع لتفعيل الموضوع لأسباب مازالت مبهمة بالنسبة للجميع.

* كيف ترى المرحلة المقبلة الخاصة باللجنة الاولمبية؟

- الكابينة المقبلة ستكون الأضعف في تاريخ الرياضة العراقية، واعتقد ان اللجنة الاولمبية في المرحلة القريبة، ستكون اشبه بشركة يمتلكها أعضاء المكتب التنفيذي، واتمنى ان ترفع مفردة الوطنية منها وتسمى فقط اللجنة الاولمبية العراقية.