الأخبار اللبنانية: إيران مرتاحة لحكومة عبد المهدي المنقوصة

2018/10/27 01:17:22 م    
الأخبار اللبنانية: إيران مرتاحة لحكومة عبد المهدي المنقوصة

نيونيوز/متابعات

ذكرت صحيفة الاخبار اللبنانية، أن القوى السياسية المختلفة التي شاركت في حكومة عادل عبد المهدي، او التي خرجت منها، تنتظر فرصة انقضاء الـ (100) يوم، التي حدّدها عبد المهدي لنفسه، من أجل إحداث التغيير المرجو، وتتمسك أطراف خاسرة بحديثها عن معارضة بناءة ستتبلور خلال الفترة المقبلة.

وقالت الصحيفة في مقال نشرته، السبت، تحت عنوان (حكومة عبد المهدي لا ترضي الجميع: الخاسرون متربّصون)، وتابعته (نيونيوز)، أن "الأطراف التي لم تَنَل كلّ ما كانت ترغب به من التشكيلة الحكومية، ستستمر في إبداء اعتراضها على مسار تشكيل الحكومة".

ونقلت الصحيفة، عن رئيس ائتلاف الوطنية، إياد علاوي، قوله "لا توجد هناك مفاوضات حكومية، بل توجد كتلتان تهيمنان على التشكيلة السياسية للبلاد، وهما سائرون (مقتدى الصدر) والفتح (هادي العامري)، وقد استحوذتا على أهمّ المناصب لنفسيهما".

وأشارت الى أن موقف علاوي ذاته، يتبنّاه بطريقة أو بأخرى زعيم ائتلاف القانون نوري المالكي، وزعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي، وزعيم تيّار الحكمة عمّار الحكيم، وزعيم تحالف القرار أسامة النجيفي، وآخرون من المكوّنين السُنّي والكردي، معتبرة ان عجزهم عن نيل وزارات حلموا بها، سيكون المرتكز الرئيس لتصويب سهامهم على حكومة عبد المهدي.

ولفتت الى تغريدة القيادية في تحالف البناء، حنان الفتلاوي، التي رأت أن "مقتدى الصدر هو الوحيد المحترف الذي يجيد لعب السياسة، في حين ظهر الآخرون بـ مظهر الهُواة، وككتلة صغيرة غير مؤثرة بسبب ضعف مفاوضيهم".

وتابعت الصحيفة في المقال، أن أحد وزراء حكومة عبد المهدي، ممن تأجل منحهم الثقة، ورفض الكشف عن هويّته قال إن "القوى السياسية غير راضية عن التشكيلة الحكومية لأنها غير متجانسة، محذراً مما سمّاه "فشلاً قد يطيح بعبد المهدي إذا ظلّ قراره مرهوناً بيد الصدر والعامري، ومُرجِّحاً قوة الأول على الثاني، خاصة إنه (الصدر) يسعى بوضوح إلى تثبيت نفسه كحامٍ لمسيرة الإصلاح، منوهة لتغريدته على تويتر، والتي ذكر فيها إن "الإصلاح انتصر في خلال جولة، لكننا نريد للإصلاح دولة".

واختتمت الصحيفة التقرير بالإشارة الى أن طهران تبدي ارتياحها إزاء ما تمّ إنجازه إلى الآن، واعتبرت أن تمرير الحكومة ولو منقوصة أطاح محاولات سعودية استهدفت عرقلة تشكيل الحكومة، مفيدة أن البعض يرى أن الكابينة الحكومية لعبد المهدي، تعكس حضوراً أميركياً –بريطانياً، حيث تنقل عن مصادر مطلعة تساؤلات عن سبب وصف مبعوث الرئيس الأميركي، بريت ماكغورك، وزراء النفط ثامر الغضبان، والكهرباء لؤي الخطيب، والمالية فؤاد حسين، والخارجية محمد علي الحكيم، بـ"الاستثنائيين"، مفيدة أن المصادر دعت إلى تسليط الضوء على حراك هؤلاء في المرحلة المقبلة". انتهى6