ذي قار.. توجيهات بمنع الصيد الجائر في الاهوار

2018/10/27 01:31:09 م    
ذي قار.. توجيهات بمنع الصيد الجائر في الاهوار

نيو نيوز/ذي قار

كشف مصدر محلي في قضاء الجبايش، السبت، أن الإدارة المحلية في القضاء، وجهت بمنع جميع الأنشطة المهددة للطيور المهاجرة في الاهوار وملاحقة الصيادين المخالفين للضوابط، بعد ان شهدت الاهوار صباح اليوم ارتفاعا طفيفا في مناسيب الاهوار.

 وذكر المصدر في تصريح لـ(نيو نيوز)، أنه "تم توجيه الأجهزة الأمنية والشرطة البيئية في القضاء بملاحقة أي نشاط لصيد الطيور المهاجرة في مناطق الأهوار عبر القيام بجولات ميدانية ونصب سيطرات ثابتة".

وأشار المصدر الى أن "حركة الصيادين أصبحت محدودة في مناطق معينة من الهور، بسبب أزمة شح المياه، مما يساعد الأجهزة الأمنية المختصة السيطرة على الوضع ومنع عمليات الصيد الجائر.

وفي السياق أوضح المصدر بأنه، "تم تسجيل زيادة ملحوظة في مياه نهر الفرات المغذية الى مناطق الأهوار، والذي سيؤثر بشكل ايجابي على السكان، ليمارسوا حياتهم الطبيعية، ولانعاش الجاموس الذي شهد نفوق بالمئات خلال الاشهر القليلة الماضية".

وكانت شرطة ذي قار قد أعلنت في أكثر من مرة عن عزمها على محاسبة صيادي الطيور وجميع المتورطين بعمليات الصيد الجائر بجميع اشكاله في المحافظة، خاصة في موسم التكاثر.

وتعليقا على قرار منع الصيد الجائر، على الطيور والأسماك قال مدير منظمة الجبايش للسياحة البيئية رعد حبيب الأسدي في تصريح لـ(نيو نيوز)، أن "هذا القرار كل سنة يصدر، لكن دون تطبيق عملي على أرض الواقع، وبعض الصيادين ينقلون الاسماك بواسطة الزوارق خلال المنع، ثم أنه اين هي الطيور في ظل جفاف يجتاح الاهوار وبنسبة أكثر من 90%".

وكانت اليونسكو، قد وافقت في (الـ17 من تموز 2016)، على ضم الأهوار والمناطق الآثارية فيها، إلى لائحة التراث العالمي بعد تصويت جميع الأعضاء بالموافقة.

وتشكل الأهوار خمس مساحة محافظة ذي قار، مركزها مدينة الناصرية، (375 كم جنوب العاصمة بغداد)، وتتوزع على عشر وحدات إدارية من أصل 20 تضمها المحافظة، إذ تقدر مساحة أهوار الناصرية قبل تجفيفها مطلع تسعينات القرن الماضي، بمليون و48 ألف دونم، في حين تبلغ المساحة التي أعيد غمرها بالمياه بعد عام 2003 نحو 50 بالمئة من مجمل المساحة الكلية لأهوار الناصرية.

 

ومنذ سنوات قليلة تعاني مناطق الاهوار في ذي قار من تردي كبير في الخدمات ونقص عام في المياه، الذي انخفض بشكل ملحوظ خلال الاشهر القليلة الماضية، وفيما هاجرت مئات العوائل من الاهوار ونفوق الالاف من الاسماك والمئات من الجاموس.