بصريون يحذرون من "تحزيب" الاحتجاجات المقبلة: جهتان تحشدان للتظاهر

2018/10/31 02:11:18 م    
بصريون يحذرون من  تحزيب  الاحتجاجات المقبلة: جهتان تحشدان للتظاهر

نيو نيوز/البصرة

قال ناشطون في البصرة، الأربعاء، أن التظاهرات التي ستنطلق في المحافظة خلال الأيام القليلة المقبلة، ستكون تظاهرات تابعة للأحزاب وهي تظاهرة لا تهدف الى المطالبة بحقوق البصرة بقدر البكاء على المناصب الوزارية.

وقال القيادي في حراك مستمرون كاظم السهلاني في تصريح لـ(نيو نيوز)، أن "التظاهرات التي تخرج للمطالبة بمناصب وزارية لن نكون جزءا منها ولا تعنينا، فهي متاجرة حزبية بمأساة البصرة".

وأضاف، بأن "الاكثرية من مواطني البصرة، سيخرجون في تظاهرة أيضا، وسيتم تحديدها في وقت لاحق من اليوم، للخروج والمطالبة بحقوق البصرة والمتمثلة بتوفير الخدمات وفرص العمل".

وأوضح ان "التظاهرات التي تخرج استمرارا في انتفاضة البصرة من اجل حقوقها في البنية التحتية والخدمات والماء وفرص العمل ومحاسبة المسؤولين، سنكون مستمرون، وكما كنا دائما جزءا فاعلا فيها".

وفي السياق قال الناشط منتظر الصافي في تصريح لـ(نيو نيوز)، أن "هناك جهتين حزبيتين في البصرة، تدعوان الى التظاهرات، ولكن كل جهة لديها هدف وغاية".

وتابع، "الجهات الحزبية تدفع بناشطين تابعين لها، لاسقاط حكومة عبدالمهدي بسبب عدم حصولهم على مناصب وزارية".

ومن جهة أخرى، حذر الناشط احمد التميمي، في حديث لـ(نيو نيوز)، "من الاحزاب التي ركبت الموجة ومحاولة استغلال مشاكل البصرة للبحث عن مناصب حكومية ومنافع خاصة لهم".

وأشار التميمي الى أن "هذه الخطوات باتت معروفة لدى أبناء البصرة، والتظاهرات التي دعت اليها بعض الأحزاب مجرد تظاهرات تتباكى على تلك المناصب لا أكثر ولا يهمهم أمر البصرة اطلاقا".

وشهدت البصرة تظاهرات في شهري تموز واب للمطالبة بتوفير فرص عمل وتوفير الخدمات العامة وايجاد حلول للمياه الملوثة التي ارتفع عدد المصابين بالتلوث بسببها الى أكثر من 117، بحسب مفوضية حقوق الانسان في البصرة.