ناشطون بصريون يحذرون من تظاهرات حزبية تتاجر بمأساة البصرة من أجل المناصب الوزارية

2018/11/01 07:49:27 م    
ناشطون بصريون يحذرون من تظاهرات حزبية تتاجر بمأساة البصرة من أجل المناصب الوزارية

نيونيوز/البصرة

قال ناشطون في البصرة، الأربعاء، أن التظاهرات التي ستظهر في البصرة في الأيام القليلة المقبلة، ستكون تظاهرات تابعة للأحزاب وهي تظاهرة لا تهدف الى المطالبة بحقوق البصرة بقدر البكاء على المناصب الوزارية.

وقال الناشط كاظم السهلاني والقيادي في حراك مستمرون في تصريح لـ(نيونيوز)، أن "التظاهرات التي تخرج للمطالبة بمناصب وزارية لن نكون جزءا منها ولا تعنينا، فهي متاجرة حزبية بمأساة البصرة".

وأضاف، بأن "الاكثرية من مواطني البصرة، سيخرجون في تظاهرة أيضا، وسيتم تحديدها في وقت لاحق من اليوم، للخروج والمطالبة بحقوق البصرة والمتمثلة بتوفير الخدمات وفرص العمل".

وأوضح ان "التظاهرات التي تخرج استمرارا في انتفاضة البصرة من اجل حقوقها في البنية التحتية والخدمات والماء وفرص العمل ومحاسبة المسؤولين، سنكون مستمرون، وكما كنا دائما جزءا فاعلا فيها".

وفي السياق قال الناشط منتظر الصافي في تصريح لـ(نيونيوز)، أن "هناك جهتين حزبيتين في البصرة، تدعوان الى التظاهرات، ولكن كل جهة لديها هدف وغاية".

وتابع "الجهات الحزبية تدفع بناشطين تابعين لها، لإسقاط حكومة عبد المهدي بسبب عدم حصولهم على مناصب وزارية".

ومن جهة أخرى، حذر الناشط احمد التميمي، في حديث لـ(نيونيوز)، "من الاحزاب التي ركبت الموجة ومحاولة استغلال مشاكل البصرة للبحث عن مناصب حكومية ومنافع خاصة لهم".

وأشار التميمي الى أن "هذه الخطوات باتت معروفة لدى أبناء البصرة، والتظاهرات التي دعت اليها بعض الأحزاب مجرد تظاهرات تتباكى على تلك المناصب لا أكثر ولا يهمهم أمر البصرة اطلاقا".

وكانت البصرة قد شهدت تظاهرات في شهري تموز واب للمطالبة بتوفير فرص عمل وتوفير الخدمات العامة وايجاد حلول للمياه الملوثة التي ارتفع عدد المصابين بالتلوث بسببها الى أكثر من 117 مصابا، بحسب مفوضية حقوق الانسان في البصرة.