صحيفة تركية: داعش تسلّم أسلحة من أمريكا مقابل آثار استحوذ عليها من العراق وسوريا

2018/10/31 07:29:33 م    
صحيفة تركية: داعش تسلّم أسلحة من أمريكا مقابل آثار استحوذ عليها من العراق وسوريا

نيونيوز/متابعات 

قالت صحيفة (يني شفق) التركية، أنها "توصلت لوثائق تثبت تسلّم تنظيم داعش في سوريا، أسلحة وذخائر من الولايات المتحدة الأمريكية مباشرة"، مشيرة إلى أن أمريكا "تقوم في المقابل بدعم تنظيمات PKK في سوريا تحت ذريعة مكافحة تنظيم داعش".

وذكرت الصحيفة في خبر نشرته الأربعاء، أن "تسريبات أحد المقرّبين من تنظيمات PKK في سوريا، تشير الى تسلّم تنظيم داعش في سوريا، أسلحة وذخائر من الولايات المتحدة الأمريكية، وأن تسليم الأسلحة جرى في بلدة المنصورة، غرب الرقة السورية، وفي بلدة التنف الحدودية"، مشيرة الى أن "الولايات المتحدة شكلت فريقًا من عرب وأكراد سوريين لتأمين إيصال السلاح إلى تنظم داعش"، بحسب التسريبات.

وتابعت الصحيفة، أن المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، قال إن “هناك فريق خاص يعمل تحت توجيه وإشراف الولايات المتحدة، مهمته تأمين إيصال السلاح إلى تنظيم داعش في سوريا، وضمن عمليات التسليم التي حصلت مؤخرًا خلال العام الجاري، تم إعدام قياديَّين اثنين من PKK في بلدة تل أبيض شرق سوريا"، حسب قوله دون ذكر سبب القتل، إلا أنه أكد أنّ القياديَّين كانا من المسؤولين عن تسليم الأسلحة إلى داعش.

وبحسب الصحيفة، فأن القيادي في PKK، قال أنّ "الولايات المتحدة تعمل مع تنظيم "PKK BYD" الذراع السوري لمنظمة PKK، من أجل تأمين إيصال السلاح إلى داعش، مشيرًا إلى عمليات تسليم الأسلحة كانت تتمّ عبر بلدة التنف الحدودية التي تربط بين حدود سوريا-العراق والأردن". مؤكداً أن "التقدمات التي أحرزها داعش في مدينة تدمر بمحافظة حمص وسط سوريا، كانت بفضل الأسلحة التي تلقتها عبر الولايات المتحدة".

وزعمت الصحيفة أن المصدر نفسه، أوضح أنّ "داعش حصل على أسلحة أمريكية عندما كانت تركيا تحارب التنظيم في بلدة الباب في الشمال السوري" وأن وثائق تثبت عمليات استلام الأسلحة"، موضحًا أنّ "الوثائق تضمنت مبالغ رمزية إلا أن ثمن الأسلحة تلك كانت تصل لملايين الدولارات".

ونوهت الى أن المصدر ذكر أنّ "تنظيم داعش كان يشتري الأسلحة الأمريكية، عبر كميات كبيرة من الذهب والآثار التي كان يستحوذ عليها عقب احتلاله مناطق في سوريا والعراق، مؤكدًا أن كميات كبيرة من الآثار والقطع النادرة كان يتسلمها قادة أمريكيون بسرية تامة." انتهى6