باحث عراقي: 7 حقائق خطيرة تمنع عبدالمهدي من إكمال ولايته

2018/11/01 12:00:54 م    
باحث عراقي: 7 حقائق خطيرة تمنع عبدالمهدي من إكمال ولايته

نيو نيوز/ بغداد

رأى الكاتب والباحث السياسي رياض السندي، الخميس، ان رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي لا يمكنه الاستمرار بقيادة الحكومة للسنوات الاربع المقبلة، عازيا ذلك الى تقدمه في السن، بالإضافة الى المشاكل السياسية التي ستواجهه، فيما أشار الى سبع حقائق، وصفها بـ"الخطيرة" تواجه عبد المهدي ووزراءه.

وقال السندي، في مقال نشرته عدة صحف، "يمكن تشخيص 7 أسباب هي الأهم والتي أدت إلى هياج الشارع العراقي على كابينة عبد المهدي وثورة العراقيين في وسائل التواصل الاجتماعي منذ لحظة إعلان ولادتها"، مشيرا الى ان اول هذه الاسباب ان "ان عبد المهدي قد بدأ مشواره الحكومي بكذبة الترشيح الإلكتروني، واعطى أملا كاذبا ل ٣٦ ألف عراقي عاطل، في بلد فيه ٧ مليون عاطل".

واشار السندي الى ان "عبد المهدي قدم تشكيلة محاصصة حزبية رغم إدعاءاته المستمرة بأنها لن تكون من مرشحي الأحزاب وخاصة سائرون"، لافتا الى انه "إنه ضمّ فيها فالح الفياض وأسماء سالم صادق أخت ريان الكلداني بناء على طلب الحشد الشعبي بقيادة أبو مهدي المهندس".

ولفت الباحث العراقي الى ان "معظم أعضاء وزارته ممن شارفوا السبعين من العمر، وعلى النحو الأتي: – ثامر الغضبان وزير النفط ٧٣ سنة – أياد السامرائي وزير التخطيط ٧٢ سنة – علاء العلوان وزير الصحة ٦٩ سنة – محمد علي الحكيم وزير الخارجية ٦٦ سنة".

ونوه الى ان "بعض السير الذاتية لم تتضمن حتى تاريخ تولد المرشح، وهي سير مختصرة لا تغني ولا تسمن. ولم يتم التطرق على الإطلاق إلى جنسياتهم الأجنبية، مثل: رئيس الوزراء عادل عبد المهدي جنسيته فرنسية. وزير الخارجية محمد علي الحكيم جنسيته أمريكية. وزير الصحة علاء عبد الصاحب العلوان جنسيته سويسرية".

وحول ابرز الملاحظات التي تم تداولها عن وزراء كابينة عبد المهدي، لفت السندي الى "اتهامات طالت مرشح وزارة الرياضة والشباب في انتمائه للإرهاب وعلى أنه ذبّاح القاعدة، بالإضافة الى إن وزير الإعمار والإسكان بنكين عبد الله الريكاني قد جاء في سيرته انه خريج كليتي العلوم في جامعة الموصل، والقانون في جامعة بغداد وفِي ذات السنة ١٩٩٣، فهل يعقل هذا؟ ويبدو إن عادل عبد المهدي لم يقرأ السير الذاتية قبل تقديمها".

ورأى السندي ان "تمرير الوزارة قد جرى بعد الاتفاق بين الكتل السياسية على تقاسم الغنائم الوزارية. وقد إنكشف فيها العلاقات العائلية الفاسدة، فوزير الصناعة والمعادن صالح عبد الله الجبوري هو شقيق محافظ صلاح الدين أحمد عبد الله الجبوري، ووزير الرياضة والشباب أحمد العبيدي هو إبن عم جمال الكربولي، وإن وزيرة التربية صبا الطائي هي قريبة خميس الخنجر أمين عام المشروع العربي، بالإضافة إلى مرشحة وزارة العدل المستبعدة أسماء سالم صادق وهي شقيقة ريان الكلداني أمين عام كتائب بابليون المنضوية في الحشد الشعبي".

ويقول الباحث العراقي المغترب "لم تمنح الثقة سوى ل ١٤ وزيرا واستبعد ٦ أخرون لوزارات سيادية مهمة مثل الدفاع والداخلية، فهي تشكيلة ناقصة. فهل سيتمكن عادل عبد المهدي من إكمال تشكيلة حكومته، لا سيما وإنه أصبح يدير وزارة الداخلية وكالة؟".

وختم السندي مقاله بالقول ان "هذه كلها أخطاء في بداية مشواره، ولهذا كانت ردة فعل الناس قوية ضده، وانا شخصيا لا اعتقد انه يستطيع الاستمرار لأنه كبير في السن ٧٦ سنة وعاجز وقابلياته الذهنية أصبحت محدودة، ولهذا كبا كبوته الأولى منذ لحظة ولادة الحكومة، وحتى قبل منحها الثقة من البرلمان، وكانت الصدمة بالنسبة للشعب أشبه بصدمة رجل أبيض تلد زوجته طفلا أسود. وقد قيل عنها إنها ولدت مشوّهة لإنها خرجت من رحم عقيم، وإن عادل عبد المهدي قد كشف جوهر حكومته وسياستها للسنوات الأربع القادمة بشكل واضح. أما البرنامج السياسي الذي قرأه في جلسة البرلمان والذي بدأ أنه يقرأه للمرة الأولى، وإنه لم يعدّه بل أشيع أن كتلة سائرون قد كتبته له، كما بدا معظم وزرائه في عمره وهذا ما سيعكس فشلها الذريع لاحقاً".