مساعد للجلبي يكشف: هكذا تدهورت علاقته بواشنطن

2018/11/03 01:05:07 م    
مساعد للجلبي يكشف: هكذا تدهورت علاقته بواشنطن

نيو نيوز/ بغداد

كشف احد ابرز مساعدي زعيم المؤتمر الوطني العراقي احمد الجلبي، السبت، عن ستة أسباب وراء تدهور علاقة الأخير بالولايات المتحدة الامريكية بعد اسقاط نظام صدام عام 2003.

وقال محمد حسن الموسوي، في مقالة بمناسبة الذكرى الثالثة لوفاة الجلبي، تحت عنوان (لماذا تدهورت علاقة الجلبي بالامريكيين؟)، ان "هناك سؤال يتكرر عليَّ دائماً وهو لماذا تدهورت علاقة فقيد المذهب والوطن الراحل احمد الجلبي بالامريكيين؟، وهنا محاولة للإجابة على هذا التساؤل المشروع".

وأضاف الموسوي ان "علاقة الجلبي تدهورت بهم (الامريكان) لأنهم نكثوا بعهودهم وكان الاتفاق قد جرى على امور عدة وهي: ان تكون عملية اسقاط النظام تحريرا وليس احتلالا وفقا لقانون تحرير العراق الذي صدر عن الكونغرس عام 1998. لكن الأمريكيين أخلوا بالاتفاق وقبلوا ان يتحولوا الى قوة احتلال وفقا للقرار الاممي 1483". 

وأضاف القيادي السابق في المؤتمر الوطني العراقي "كان الاتفاق ان تتشكل حكومة انتقالية في شمال العراق تتولى دفة الامور بعد عملية تغيير النظام ولأجل هذا انبثقت لجنة المتابعة والتنسيق كمخرج من مخرجات مؤتمر لندن 2002 وانتقلت الى كردستان على امل ان تنبثق منها حكومة انتقالية لكن الامريكيين أخلوا بالاتفاق أيضاً".

وتابع الموسوي "حدث تحوّل جوهري في داخل الولايات المتحدة حينما انتقل ملف العراق من عهدة الدفاع حلفاء الجلبي الى عهدة الخارجية و(السي آي اي) خصومه واعداءه فتدهورت العلاقة بينه وبينهم على خلفية مطالباته بترك ادارة العراق للعراقيين".

وأوضح مساعد الجلبي  بان "موقفه الرافض لضرب الشيعة في التيار الصدري وادلائه بشهادة امام الكونغرس الأميركي أدان بها تصرفات القوات الأمريكية واتهمها بمحاولة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية مما تسبب بإحراج شديد حتى لاصدقائه داخل الكونغرس والدفاع. لأنه كان يردد دائما لا يجوز الاستهتار بإراقة الدم العراقي لأي سبب كان".

ولفت الموسوي الى ان "الجلبي كان المعارض الوحيد لسياسات بريمر داخل مجلس الحكم مما اضطر الأخير لان يشتكيه في واشنطن ويصفه بالمشاكس، بالإضافة الى اصراره على منح السيادة الناجزة للعراقيين وبلاشروط وهو ما كان يتعارض وخطط الولايات المتحدة تجاه العراق".

ولعب الجلبي دورا محورياً في إقرار الكونغرس والإدارة الامريكتيين (قانون تحرير العراق) عام 1998. وشغل الجلبي بعد 2003 عضوية مجلس الحكم الانتقالي، ثم تولى مسؤوليات تنفيذية كان ابرزها لجنة الخدمات في حكومة المالكي عام 2007. كما تولى الجلبي رئاسة اللجنة المالية.

وتوفي الجلبي مساء 3 تشرين ثاني2014 اثر نوبة قلبية وتم تشييعه ودفنه في الحضرة الكاظمية. انتهى2