طائرات خاصة لنقل عينات "الأسماك النافقة" الى الخارج

2018/11/05 11:40:43 ص    
طائرات خاصة لنقل عينات  الأسماك النافقة  الى الخارج

نيونيوز/ متابعة

كشف نائب عن محافظة بابل، الاثنين، أن الأدلة الأولية لنفوق الأسماك تشير الى وباء بكتيري، فيما لفت الى ان عينات الأسماك أرسلت الى خارج البلاد بواسطة طائرات خاصة لتحليلها والوقوف على السبب الحقيقي وراء الحادثة.

وقال النائب منصور البعيجي، في تصريح لصحيفة القدس العربي تابعته (نيونيوز)، ان "النتائج الأولية تشير إلى حصول وباء بكتيري أصاب أحواض الأسماك"، لافتا إلى "أخذ عينات منها وتم إرسالها إلى ثلاثة أماكن، الأول في بغداد، واثنان خارج البلد بطائرات خاصة، حتى يتم زرعها للوقوف على السبب الحقيقي لهذه الكارثة التي أصابت أحواض الأسماك".

وتابع النائب عن بابل ان "سبب سرعة انتشار هذا المرض ونفوق هذا العدد الكبير من الأسماك يعود لكثرة الأحواض المنتشرة على نهر الفرات والمسافات المتقاربة بين هذه الأحواض التي من المفترض أن تكون المسافة بين حوض وآخر لا تقل عن 1000 متر وكمية الأسماك في الحوض الواحد لا تتجاوز 700 سمكة، ولكن ما يحصل عكس هذا الأمر تماما"، مشيرا إلى أن "الاحواض كثيرة ومتلاصقة مع بعضها البعض وكمية الأسماك في الحوض الواحد تتجاوز 3000 سمكة، الأمر الذي أدى إلى سرعة انتشار الوباء، وعدم مراعاة الشروط تتحمله وزارة الموارد المائية والصحة والزراعة كونها تركت هذه الأحواض بدون محاسبة أو رقابة، نتيجة تدخل بعض الأحزاب المتنفذة ووصل الحال على ما هو عليه".

وكانت وزارة الزراعة نشرت بيانا، الاحد، نفت فيه ان يكون نفوق الأسماك وراءه مواد سامة أو بفعل فاعل، مشيرة إلى أن "الحديث عن مؤامرة أصبح مستبعدا بعد الكشف عن سبب نفوق الأسماك"، كما أضافت ان "الإصابة الأولى حدثت خلال هذا العام بداية شهر تشرين الأول/اكتوبر الماضي في مناطق محافظة ديالى المحاذية لبغداد، وكذلك في التاجي والطارمية (شمال العاصمة) في أقفاص التربية، حيث كانت الإصابة شديدة وتم تشخيصها مختبريا بمرض تنخر الغلاصم البكتيري ولم يهتم المربون عند ظهور الإصابات لكون المرض يحدث سنويا ويؤدي إلى هلاكات معتدلة".