الأخبار اللبنانية تقلب المواجع على الحريري وتكشف حقائق جديدة عن اختطافه في الرياض

2018/11/07 09:52:02 م    
الأخبار اللبنانية تقلب المواجع على الحريري وتكشف حقائق جديدة عن اختطافه في الرياض

نيونيوز/متابعات

ذكرت جريدة الاخبار اللبنانية، حقائق جديدة عن اختطاف الرئيس اللبناني سعد الحريري في السعودية بمناسبة مرور عام كامل على الحادثة، وجاء في الملف الذي أعدته الجريدة المقربة من حزب الله اللبناني "بعد دقائق على اعلان الحريري استقالته من رئاسة الحكومة، في 4 تشرين الثاني 2017 من الرياض، تلقّى المدير العام للأمن العام اللبناني، اتصالاً من زوجة مسؤول فريق حماية الحريري، تخبره فيه بأن زوجها مختطف، وكان زوجها قد اخبرها من الرياض باتصال انه لا يعلم بما يجري، ثم سمعت صراخاً بقربه، وأشخاصاً يتحدّثون معه بعدائية، فقطع الاتصال قائلا انه سيحادثها بعد دقائق، حاولت الاتصال به مجدداً، لكنها لم تفلح، والصراخ الذي سمعته جعلها تقتنع بأن الذين يصرخون كانوا يريدون توقيف زوجها او اختطافه".

وقالت الجريدة، في تقرير نشرته تحت عنوان (أيام الريتز: وقائع غير منشورة من قصة اختطاف سعد الحريري في السعودية)، الثلاثاء، وتابعته (نيونيوز)، أن "نادر الحريري، مدير مكتب رئيس الحكومة، صُدم بإعلان الأخير استقالته، خاصة انه كان بصدد تحضيرات زيارة سيقوم بها رئيس الحكومة في اليوم التالي الى شرم الشيخ، للمشاركة في مؤتمر والاجتماع بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي".

وأضاف الجريدة، أن "محمد بن سلمان استدرج الحريري، من خلال وعده بترتيب موعد للحريري مع الملك السعودي قبل نهاية الأسبوع، واوصله الى المكان المطلوب في الرياض، ثم ظهر الحريري على قناة (العربية) قارئاً بيان الاستقالة".

ونبهت الجريدة الى أن "زوجة الرئيس الحريري، لارا العظم، قالت إن الشيخ سعد محتجز في مجمّع الريتز كارلتون في الرياض وإن رجال محمد بن سلمان سمحوا لها بزيارة زوجها مرتين"، مشيرة الى أن معلومات لارا العظم لم تكن متاحة للجميع، بل لعدد محدود بينهم نادر الحريري ونهاد المشنوق وهاني حمود".

الجريدة أوردت أن "حزب الله رأى في (استقالة) الحريري استهدافاً للبلد، وللحزب، وأن ابن سلمان يريد اخذ لبنان إلى حرب أهلية، وموقف الحزب كان حاسماً مع خلية (وادي أبو جميل): نحن معكم حتى عودة الرئيس الحريري إلى بيروت".

وأشارت، الى أن "الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والحاكم الفعلي للإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد، وجدا في احتجاز أبن سلمان للحريري، قراراً غبياً عبّرت دوائرهما عنه بأنه (خطوة غير محسوبة النتائج (".

ونوهت الى أن "الرياض في النهاية، لم يبق أماها سوى الرضوخ أمام انسداد الأفق، لبنانياً، وعربياً، ودولياً، وقامت بتعريج الحريري على قبرص، ليل 21 ــــ 22 تشرين الثاني، في طريق عودته من باريس (التي انتقل إليها ليل 17/18 تشرين الثاني) فالقاهرة إلى بيروت. فالزيارة التي بقيت أسبابها مجهولة طوال العام الماضي، حيث لم يكن لها من هدف سوى كسر كلمة السيسي، الذي عندما عرض عليه ابن سلمان استقبال الحريري بعد يومين على احتجازه، اشترط لتلبية الطلب عودة الحريري إلى بيروت".

واختتمت الاخبار تقريرها، بأنه "لما أفضت الضغوط على ابن سلمان إلى مغادرة الحريري الرياض إلى باريس، قرر الأخير زيارة القاهرة، تقديراً لموقف رئيسها، فما كان من محمد بن سلمان إلا أن تدخّل طالباً من الحريري المرور بأي دولة يريدها، لكي لا يعود إلى بيروت من القاهرة مباشرة، فلا تكون مشيئة السيسي هي النافذة، فاختار الحريري قبرص التي رَتّب مكتبُه في بيروت موعداً عاجلاً له في مطار عاصمتها مع رئيسها الذي لم يكن قد مضى على استقباله الحريري سوى 24 يوماً، حيث كان الحريري قد زار قبرص يوم 28 تشرين الأول 2017".

واردفت، الى ان "محمد بن سلمان وحاشيته، لا يهمهم المردود السياسي لتصرفهم، بقدر ما يهمهم أن تكون كلمة ولي العهد السعودي هي العليا، بصرف النظر عن الأسلوب والنتيجة"، مذكرّة بان "اغتيال جمال خاشقجي كان بهذه الطريقة". انتهى6