صحيفة تكشف صلة العبادي بتفجيرات الموصل الاخيرة

2018/11/11 12:01:55 م    
صحيفة تكشف صلة العبادي بتفجيرات الموصل الاخيرة

نيونيوز/ متابعة

نقلت صحيفة المدى، الاحد، عن مسؤولين تحذيرهم من تفجيرات الموصل الأخيرة تنذر بموجة انفجارات قادمة، لاسيما ان التفجيرات يُعتقد بأنها حصلت باستخدام مادة الـ (سي فور) وهي المادة التي تستخدمها الجماعات المسلحة في الغالب، حسب الخبراء الأمنيين.

وقالت الصحيفة، في تقرير لها تابعته (نيونيوز)، ان "سيارة مفخخة استهدفت مطعم (أبو ليلى) الشهير في الساحل الايمن للمدينة، والاول من نوعه في الساحل الأيمن للموصل بعد تحريرها في تموز 2017، وكانت العجلة الملغمة، سيارة صالون، مركونة قرب المطعم في وقت العشاء، وأسفر الانفجار عن مقتل وجرح 13 شخصا".

وأوضح تقرير الصحيفة انه "بحسب تقارير أمنية فإن تفجير القيارة الذي نُفذ بسيارة مركونة أيضا من نوع (بيك أب) نهاية الشهر الماضي، جرى بطريقة مشابهة ما يدل على أن الجهة المنفّذة واحدة".

واستهدف انفجار القيارة الذي وقع في وقت مبكر من النهار سوقا شعبيا في البلدة الواقعة جنوب الموصل، وقد خلّف 6 قتلى و25 جريحاً بينهم عسكريون ومدنيون من العاملين في السوق والمارين به.

وتابعت صحيفة المدى بان "قيادة شرطة نينوى أعلنت، بعد التفجير الجديد وهو الاول منذ تحريرها في تموز 2017، عن (مكافأة كبيرة) لكل من يقدم معلومات عن السيارات الملغمة، وهو ما يفسر المخاوف التي سادت بعد تفجير القيارة أواخر الشهر الماضي باحتمال تنفيذ هجمات جديدة".

بدوره يقول منصور المرعيد، النائب عن نينوى، انه يقترح تطويع منتسبين جدد إذا استمرت الحكومة في رفض إعادة المفصولين، كمثل استخدام مئات الشباب الذين قاتلوا داعش في نينوى، وهم بدون رواتب حتى الآن، ويطلق عليهم المجموعة (ب) لأنهم لا ينتمون رسمياً الى هيئة الحشد الشعبي، في سد النقص، بعد تدقيق أوضاعهم.

ويوجد في نينوى قرابة 30 فصيلا مسلحا أغلبهم تابعون لشخصيات سياسية وعشائرية، وفي اوقات كثيرة حدثت بينهم وبين القوات الامنية الاخرى مشادات واحتكاكات، ما حدا برئيس الحكومة السابق حيدر العبادي الى المطالبة مطلع العام الماضي، بإخراجهم من مدينة الموصل، لكن القرار لم ينفذ لأسباب غير معروفة.

وأشارت الى انه "في بداية العام الحالي، طلبت هيئة الحشد إخراج الحشود مرة اخرى من الموصل، لكن القرار رفضه العبادي هذه المرة حيث كان متزامنا مع الخلافات التي نشبت بينه وبين رئيس الهيئة السابق فالح الفياض (أقاله بعد الحادثة بـ 4 ايام فقط). وقال العبادي حينها انه تفاجأ بصدور قرار إخراج القوات من المدن، "وقد أوقفت جميع تلك القرارات".