المالية النيابية تطالب العلاق بدلائل عن "غرق" 7 مليارات دينار

2018/11/14 11:41:07 ص    
المالية النيابية تطالب العلاق بدلائل عن  غرق  7 مليارات دينار

نيو نيوز/ بغداد
كشف عضو اللجنة المالية في البرلمان، احمد الحجا رشيد، عن مطالبة محافظ البنك المركزي علي العلاق، بالبيانات والدلائل الخاصة عن غرق 7 مليارات دينار عراقي.

وفجرت تصريحات العلاق، خلال استضافته بالبرلمان عن تلف مبلغ ضخم قدره 7 مليارات دينار جراء غرقه بمياه الأمطار، موجة غضب عارمة بين العراقيين على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال رشيد في تصريح نقله موقع (عربي21)، تابعته (نيو نيوز)، إنه "لا يهمّنا المبلغ، لكن الأهم هو أعداد الأوراق النقدية لأنها هي من تحدد كلفة الخسائر وليس المبلغ المكتوب على الورق".
وأضاف النائب: "في الحسابات النقدية هي النقود المتداولة وليس في خزائن البنك المركزي، وبالتالي هذه نقود متداولة ويحسب لها حساب، وليس كما صرح محافظ البنك المركزي بأن هذه الأوراق ليست لها قيمة حقيقية طالما أنها في خزائن البنك".
وأوضح: "طلبنا من محافظ البنك أن يأتي الأسبوع القادم بجميع البيانات حول هذه المسألة حتى نعرف ما مدى الخسائر الحاصلة، ومن هو المتسبب وهل تم إتلاف النقود حقيقة أم أن هناك إشكالات أخرى".
وعن تساؤل طرحه نشطاء بخصوص جودة العملة التي تطبع في سويسرا ومقاومتها للمياه، فكيف تتلف بالأمطار؟ قال النائب: "فعلا كان مسؤولو البنك المركزي يتحدثون خلال لقاءاتنا السابقة عن جودة العملة العراقية، وأن المواطنين لديهم حق بهذا التساؤل وأحيانا تتعرض للغسل مع الملابس ولا يحدث لها شيء، وبالتالي نريد أن ندقق في هذه المعلومة".
وأضاف النائب: "أنا اقتصادي لا يهمني ما هو المبلغ، وإنما عدد الأوراق التي تعرضت للتلف، لأن الكلفة ينتج عن عدد الأوراق النقدية وليس المبلغ الإجمالي للعملة المحلية".
وأردف: "كل ورقة نقدية تطبع بمبلغ معين من المال، حيث أن العملة فئة 50 ألف دينار عراقي تطبع بستة سنتات أمريكية وهذا المبلغ يجمع على عدد الأوراق النقدية التالفة، ناهيك عن ارتفاع كلفتها إذ أن العملة الأمريكية فئة مائة دولار تطبق بأربعة سنتات".
وكان العلاق قد ادلى بتصريحات خلال استضافته امام البرلمان، قال فيها إن مبلغ 7 مليارات دينار عراقي قرابة (5 ملايين 882 ألف دولار) تعرض للتلف بنسبة مائة بالمائة، جراء تسرب مياه الأمطار إلى خزائن مصرف الرافدين، مقللا من أهمية الأمر لأن المبلغ لا قيمة له سوى تكلفة الطباعة.