الكنيسة الكلدانية تلاحق 350 عقارا مسيحيا تمت مصادرتها

2018/11/19 11:14:10 ص    
الكنيسة الكلدانية تلاحق 350 عقارا مسيحيا تمت مصادرتها

نيونيوز/ متابعة

كشف المطران شليمون وردوني، مدير أبريشة بغداد للكلدان عن مشكلة "حقيقية وخطيرة" تتعلق بتزوير تبعية أملاك عقارية تعود للمسيحيين، لافتا الى ان الحكومة تمكنت من إيقاف 50 عملية بيع مزورة لعقارات مملوكة لمسيحيين في سهل نينوى حتى الآن، بالإضافة الى 350 عملية مناقلة بيع مزورة على الاقل تتم متابعتها، مؤكداً أن الكنيسة الكاثولوكية (الكلدانية) تحاول جاهدة المساعدة في إرجاع الاملاك لأصحابها ولكن المهمة صعبة .

وقال المطران، في تصريح تابعته (نيونيوز)، ان "الأعداد غير دقيقة ولكنها تعتبر مشكلة حقيقية وخطيرة، إن بيوت وأملاك المسيحيين تتعرض للمصادرة والاستحواذ عليها بشكل غير قانوني هذا ظلم وتعد على حقوق الآخرين".

وأضاف رجل الدين المسيحي ان "الكنيسة حاولت متابعة المشكلة لتتمكن من إرجاع العقارات والممتلكات الى أصحابها المسيحيين، في بعض الحالات أفضت تدخلاتنا عن إرجاع ممتلكات لأصحابها ولكن في حالات اخرى لم نتمكن من فعل شيء، فقد جوبهنا بأشخاص متنفذين".

وتابع مطران بغداد "رغم كل ذلك فان مشكلة الاعتداء والعنف والسرقة بحق المسيحيين والاستيلاء على أملاكهم يجب ان تنتهي. إنها مهمة الحكومة ومهمة السلطة المركزية والحكومات المحلية لحل هذه المشكلة بشكل عاجل. لقد سئمنا من الفساد والسرقة. عودة الامور الى حالتها الطبيعية في العراق تحتاج الى مؤسسات وسلطات عامة جيدة مع مسؤولين مناسبين".

وقال مصدر مطلع على الموضوع إن ما يقارب 100 عقارملك تم تحويله لأشخاص آخرين بأسماء مزوّرة، وإن قسماً من هذه الاملاك ذهبت لأشخاص محليين متنفذين ولم تتمكن الجهود من إرجاعها لمالكيها الشرعيين .

وقال وردوني إن السلطات حاولت إيجاد حل للمشكلة وتمكنت من إيقاف بيع وتحويل أملاك تابعة لمسيحيين في بغداد وكركوك ونينوى والبصرة، مشيرا الى أن الخطوات التي اتخذت اشتملت على تدقيقات صارمة تم خلالها إلغاء بيع ما يقرب من 50 بيتاً وبناية تعود أملاكها لمسيحيين في مناطق مختلفة من البلاد .

واستناداً لتقارير ومصادر محلية فان منطقة سهل نينوى تشهد أعلى نسبة جرائم تزوير مستندات أملاك عقارية تعود لمسيحيين، المحتالون والمزورون استغلوا غياب المالكين الشرعيين للاستحواذ على مبانيهم وذلك من خلال تزوير الوثائق لجعل عملية استرجاع الملكية أمراً صعبا.