صراع المناصب.. الديمقراطي الكردستاني لحزب صالح: خذوا الرئاسة واقبلوا بشروطنا

2018/09/22 02:00:36 م    
صراع المناصب.. الديمقراطي الكردستاني لحزب صالح: خذوا الرئاسة واقبلوا بشروطنا

نيو نيوز - اربيل

في مطلع الاسبوع الماضي، أعلن المجلس القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني ترشيح برهم صالح لمنصب رئاسة الجمهورية، وعلى اثر عودته الى الحزب الذي انشق منه قبل اكثر من عام، تفاقم الخلاف داخل البيت الكردي الذي يمثل اضلاعه الحزبان الكرديان الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني.

مصدر من داخل الاتحاد الوطني الكردستاني اكد في حديث خص به (نيو نيوز ) ان "خلافات كبيرة نشبت داخل الاتحاد الوطني، فجناح ملا بختيار يعارضون وبشدة اختيار برهم صالح ويعتبرون ان الاخير اساء للاتحاد الوطني واتهمه بأنه حزب مزور في مناسبات عديدة".

المصدر اضاف ان "هذه الخلافات قد تؤدي الى انشقاق مسؤول الهيئة العامة في الحزب ملا بختيار هو وجناحه احتجاجا على ما اسماها تفرد عائلة طالباني بقرارات الحزب، وعلى رأسهم بافيل نجل الامين العام السابق".

المصدر اشار الى ان "عقيلة طالباني هيرو احمد كانت تعارض وبشدة ترشيح برهم صالح للمنصب ولم تحضر اجتماع المجلس القيادي الاخير الذي تم التصويت فيه على ترشيح صالح وكانت تفضل ترشيح لطيف رشيد او محمد صابر نتيجة لصلة القرابة التي تجمعهما بها".

من جهة اخرى يبدو ان اختيار صالح فتح ابواب الخلافات بين الحزبين على مصراعيها، فالحزب الديمقراطي الكردستاني اعلن وبشكل رسمي انه سيقدم مرشحه لمنصب رئاسة الجمهورية وأن اختيار برهم صالح هو شأن يخص الاتحاد الوطني فقط وأن الاتفاقية التي كانت موقعة بين الطرفين بشأن منصبي رئاستي الاقليم والجمهورية قد انتهت".

القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني ريبين سلام اكد في تصريح خص به (نيو نيوز) ان "الاتحاد الوطني الكردستاني بدأ في الآونة الاخيرة يخرج عن الاجماع الكردي ويتصرف بشكل فردي وهذا غير مقبول، فهم لم يصوتوا على انتخاب مرشحنا لمنصب النائب الثاني لرئيس البرلمان بشير الحداد، وهذا مخالف للعرف، ويسعون لاستغلال جميع المناصب المخصصة للكرد رغم ان الحزب الديمقراطي هو الفائز الاول في الاقليم، ومنصب رئاسة الجمهورية ليس "طابو" باسم حزب معين انما هو استحقاق للمكون الكردي".

مصدر سياسي كردي تحدث لـ(نيو نيوز) بالقول ان "الحزب الديمقراطي الكردستاني يحاول فرض شروط واجندات خاصة على الاتحاد الوطني مقابل الموافقة على تسمية برهم صالح كمرشح عن الكرد لمنصب رئاسة الجمهورية وانه لن يقدم مرشحاً حتى اللحظة في محاولة للمراوغة للحصول على مكاسب اكبر وامتيازات وحصرها جميعا بيده، خاصة من المناصب المخصصة للكرد في بغداد".

واضاف ان "الديمقراطي سيشترط الحصول على نسبة 60% من المناصب المخصصة للكرد تشمل منصب نائب رئيس الوزراء ووزارة سيادية واللجان النيابية ووكلاء الوزارات وقادة الفرق والسفراء والهيئات المستقلة".

من جهة اخرى اكد مصدر مطلع انه "في حال لم يوافق الاتحاد الوطني على هذه الشروط فسيلجأ الديمقراطي الى ترشيح (فاضل ميراني) او (روز نوري شاويس) خلال اجتماع له سيعقد الاثنين المقبل".