الدعوة: لا نتحمل وحدنا المسؤولية

2018/09/11 11:27:12 ص    
الدعوة: لا نتحمل وحدنا المسؤولية

أكد حزب الدعوة الاسلامية، الثلاثاء، بأنه لا يتحمل وحده مسؤولية نجاح الدولة او فشلها، فيما بين موقفه من بيان المرجعية الاخير بشأن اختيار رئيس الحكومة الجديد.

وقال الحزب في بيان صحافي حصلت (نيو نيوز) على نسخة منه ان "العملية السياسية في العراق تأسست منذ التغيير وإلى الآن على اساس مشاركة جميع القوى السياسية سواء على مستوى السلطات التنفيذية المحلية والاتحادية او على مستوى السلطات التشريعية، ولم ينفرد حزب الدعوة الاسلامية يوما وحده في اتخاذ القرارات التنفيذية أو القوانين على المستوى التشريعي، "مؤكدا ان" الحزب لا يتحمل وحده مسؤولية النجاح والفشل في ادارة الدولة".

وجاء في البيان أيضا ان "الحزب يرفض اتخاذ القرارات التي تتخذ خارج السياقات القانونية والدستورية، خصوصا القرارات ذات الابعاد الاستراتيجية على جميع المستويات، وسيبقى الحزب متحملا لمسؤولياته الشرعية والوطنية إزاء شعبه ووفاء لدماء شهدائه".

وأعلن الحزب عن تأييده لبيان المرجعية الدينية الاخير بشأن اختيار رئيس الوزراء الجديد، فيما اشار الى ادراكه لمسؤولياته الشرعية والوطنية ولخطورة المرحلة التي يمر بها العراق والمنطقة، والتحديات التي يواجهها، وبعد انتهاء الانتخابات النيابية والدخول في التوقيتات الدستورية التي سيتم بموجبها، تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، والدخول في مرحلة جديدة تستلزم العمل السريع لبناء العراق وتوفير الخدمات وبسط الامن ومعالجة المشاكل التي عانى منها ابناء العراق".

وتابع اننا "نتطلع الى حكومة تلبي احتياجات الناس من خلال توفير الخدمات ومكافحة الفساد التي اكدت عليها المرجعية الدينية باستمرار من خلال نصائحها الابوية وخطب الجمعة، التي تؤكد على توفير الاحتياجات الضرورية لمحافطة البصرة التي قدمت للعراق خيرة شبابها استجابة لفتوى الدفاع الكفائي التي اطلقها سماحة آية ألله العظمى المرجع السيد السيستاني دام ظله".

واستطرد ان "الحشد الشعبي كان له الدور الاساس في حفظ العراق وهزيمة داعش وقدم آلاف الشهداء والجرحى من اجل عزة العراق وحفظ كرامة العراقيين جميعا، الى جنب القوات المسلحة بمختلف صنوفها وتشكيلاتها"، لافتا الى أنه "يجب ان يبقى قويا وذلك بتوفير كل متطلباته التي تفرضها طبيعة عمله والعمل على تنظيميه وحمايته وفق قانونه الذي أقره مجلس النواب العراقي. كما اننا نرفض اي ممارسة تساهم في اضعافه".

وشدد الحزب على "حفظ سيادة العراق ويرفض كل التدخلات الاجنبية في شؤونه الخاصة، كما يرفض الدخول في سياسة المحاور والتكتلات التي تضر بمصلحة وسيادة العراق، كما يرفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول وبناء علاقات متوازنة ويلتزم بالقرارات الدولية التي تحفظ سيادة الدول واستقلالها، وهذه المبادئ لا تمنع الحزب من الوقوف مع القضايا العادلة للشعوب والأمم".

 

ودعا الكتل السياسية الى "تشكيل حكومة تتولى تحمل المسؤولية لبناء العراق والعمل على حل مشاكله المختلفة والتركيز على الخدمات الضرورية لحياة الناس وان تكون هذه الحكومة بعيدة عن المحاصصة والمصالح الخاصة والفئوية وان تكون مصلحة العراق ومصالح الناس هي الاساس الذي يجب الالتزام به وفق التوقيتات الدستورية وبأسرع وقت".

وختم البيان بالقول "انه نبتهل الى الله تعالى ان "يوفق الجميع لجمع الكلمة والعمل لبدأ مرحلة جديدة يتعاهد فيها الجميع لخدمة الناس ولمحاربة الفساد والابتعاد عن المصالح الشخصية والفئوية". انتهى 3