تحقيق أمريكي يكذب الحرس الثوري بشأن قصف أربيل

2018/09/11 04:37:18 ص    
تحقيق أمريكي يكذب الحرس الثوري بشأن قصف أربيل

كذّب فريق المحققين الأمنيين الأميركيين في واقعة القصف الإيراني على مقرات الحزب الديمقراطي الكردستاني (حدك)، والديمقراطي الكردستاني - (حدكا) في أربيل، ما أعلنه الحرس الثوري الايراني بشأن تفاصيل العملية، مؤكداً ان الصواريخ انطلقت من داخل العراق.

 

 

ووفقاً لتسريبات صحافية تابعتها(نيو نيوز) فأن  "فريق المحققين الأمنيين الأميركيين، في واقعة القصف الإيراني على مقرات الحزب الديمقراطي الكردستاني (حدك)، والديمقراطي الكردستاني - (حدكا) في أربيل، التي أوقعت 17قتيلا و40 جريحاً، توصل  إلى أن الصواريخ المستخدمة في الهجوم تم إطلاقها من أماكن لا تبعد سوى20 إلى 40 كيلومتراً، من الأماكن المستهدفة في قضاء كويسنجق، وأنه تم الاستفادة من منصات الإطلاق التي نشرتها إيران ضمن حدود مدينة السليمانية

 

وأضافت التسريبات ان "الفريق بيّن  بأن الطائرات من دون طيار التي حلقت في سماء كويسنجق لحظة الهجوم، على مقار أكبر حزبين كرديين معارضين لطهران، لتسجيل مشاهد للحظة سقوط الصواريخ، والأماكن المستهدفة كان يتم توجيهها من منطقة ضمن حدود مدينة كركوك، "موضحة ان "المعلومات التي كشف عنها الحرس الثوري، بشأن المكان الذي انطلقت منه الصواريخ التي استهدفت، مضللة وغير صحيحة".

 

وأشارت الى ان" التحقيقات أظهرت  أن نوعية الصواريخ المستخدمة في الهجوم، الذي زعم الحرس الثوري بأنها أرض - أرض قصيرة المدى غير صحيحة، لأن آثارها التي خلفتها على الأرض لا تطابق آثار قصف مثل هذه الصواريخ التي عادة ما تخلف حفراً كبيرة في المواقع التي تستهدفه".

 

يذكر ان الحرس الثوري الإيراني أعلن عن تبنيه عملية قصف مقر اجتماع الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في أربيل السبت  الماضي، ما أدى الى مقتل وإصابة العشرات من عناصر الحزب جراء القصف، فيما بين ان الوحدة الصاروخية بالقوة الجوفضائية للحرس الثوري بالتعاون مع وحدة الطائرات المسيرة للقوة البرية للحرس الثوري وفي عمليات ناجحة أطلقت 7 صواريخ أرض أرض على مكان عقد اجتماع زعماء أحد "الزمر الارهابية المجرمة" وفقا لما وصفها.

 

وأدانت وزارة الخارجية العراقية قيام ايران بقصف مقرات تابعة للحزب الديمقراطي في مدينة كوية التابعة لمحافظة اربيل بإقليم كردستان، مؤكدة  ان العراق يحرص على أمن جيرانه ورفضه لاستخدام أراضيه لتهديد أمن تلك الدول فإنها ترفض رفضاً قاطعاً خرق السيادة العراقية من خلال قصف أي هدف داخل الأراضي العراقية من دون تنسيق مسبق مع الجهات العراقية تجنيباً للمدنيين من آثار تلك العمليات. انتهى 3